عنوان الكتاب : مباريات سيكولوجية

المؤلف: د . عادل صادق

الناشر: دار الصحوة

عدد الصفحات : 239

هذا الكتاب موجه كما كتب في مقدمته للإنسان أيا كانت درجته ومستوى تعليمه .. ويستطيع أي شخص غير مختص بعلم النفس قرائته .

أحببت أن أضع هنا تلخيص مبسط للقسم الأول ويتحدث بداية عن الذات الإنسانية ويجزئها الى ثلاثة أجزاء تشكل في مجموعها الذات الكلية الشاملة :

الذات الوالدية :

وهي تجمع هائل من التسجيلات الموجودة بالمخ تم تسجيلها تلقائيا عن الشخصيات الوالدية (الأم ، الأب ، المربي) ولم تتم مناقشتها في ذلك الوقت بل استقبلها الفرد في سنواته الأولى واحتواها مباشرة .

* تحتوي الذات الوالدية لدينا على مجموعة هائلة من التحذيرات والتنبيهات والقوانين وأنماط السلوك التي جمعناها من شخصيات والدية تأثرنا بها في السنوات الخمس الأولى.

* نسمي عادة هذا الجزء من ذاتنا الذي يؤنبا إذا أخطانا  ” الضمير” ويسميه رائد التحليل النفسي (فرويد ) بـ ” الأنا الأعلى”.

* ولذات الوالدية دور كبير في تكوين شخصية الانسان فهو المسؤل الأول عن تكوين ما يسمى بالضمير وبدون ذات الوالدية لا يكون هناك إطار للقيم يربط المجتمع ولكن نفس الوقت لابد من إدراك أن ما تحتويه ذات الوالديه قابل للحصر والتنفيذ إراديا من خلال ذات البالغ.

* يجب التنبه الى أنه ليس كل رسالات الوالدية صحيحة أو تصلح للعصر والظروف التي تعيش فيها وأن بععضها يجب أن تسقطه .. ويجب الحذر من التعصب والتحيز والتعنت .. أي من السيطرة الغاشمة غير الموضوعية لذات الوالدية على تصرفاتك وموقفك.

ذات الطفولة :

عبارة عن رصيد آخر من التسجيلات التي يحتفظ بها الإنسان في المخ في النسيج العصبي ويتكون معظمها في السنوات الخمس الأولى من العمر وتوي تسجيلات للطريقة التي عشنا بها نبضاتنا كأطفال والكيفية التي خبرنا بها ذلك العالم المحيط بنا وكيف أحسسنا العالم الذي عاصرناه والتكيفيات التي أحسسنا بها .

* هناك مواقف أو أشياء في حياتنا نخافها دون مبرر ونحاول أن نقاوم ونغالب خوفنا ولكننا لا نستطيع ندرك بعقلنا الواعي أنه لا مبرر ولا داعي لهذه المخاوف ولكننا لا نستطيع أن نغالبها .

السبب في كل هذا هو الطفل داخلك الطفل الخائف المرتجف الذي تعرض لمواقف مشابهه واستشعر الخوف وترسبت في  داخله هذه الأحاسيس وظلت كامنة حتى إذا تعرض لموقف مشابه فإن شريط التسجيل يدار بسرعة إلى الوراء وي ذكرك بالهلع أو الذعر الذي استشعرته وأنت طفل.

* لا تترك الزمام بيد الطقل الذي بداخلك لأنه يفسد عليك حياتك .. يضلك .. يقلل فرصتك في النجاح والمضي في الحياة بتوفيق .. إن الكثير من مشاعر الطفولة سلبية ومعوقة استمرارها معك وظهورها على السطح يسبب لك أضرار كثيرة. وعيك به وموالتك التقليل من حجم تأثيره عليك سوف يعود عليك بأكبر الفوائد

* ايضا لاتخنق الطفل بداخلك الى حد الموت .. أنت بحاجة الى  الطفل الذي بداخلك  .. تحتاج الى أن تمشي حافيا دون رقيب أو أن تجري وراء الكرة وتلقي بنفسك على الحشائش رافعل عينيك الى السماء مستنشقا الهواء  مل رئتيك متطلعا بلا هدف الى الطيور المحلقة في الجو .

ذات البالغ :

حالة ذات البالغ  لا ترتبط بالمعنى المتعارف عليه من حيث بلوغ سن معينة بقدر ما ترتبط بالقدرة على التفكير الرشيد والموضوعي المبني على إدراك الحقائق والربط بين العلاقات وتقدير الاحتمالات قبا اتخاذ أي قرار

والظاهرة المميزة لذات البالغ هي القدرة على التفكير الواضح وهذه تنمو في مراحل الطفل الأولى وقبل نهاية العام الأول من عمره وتستمر معه طوال حياته ما لم يحدث شي يعطلها

* استعمال ذات البالغ مطلوب في جمع الحقائق والمعلومات وتنظيمها واختزانها على أساس الخبرات المتكررة

* يجب تقوية وتدعيم ذات البالغ عندك فهي بحق مدير الشخصية ، ذات البالغ عندك هي التي تتخذ أو التي يجب أن تتخذ القرارات عما هو مناسب للاستعمال من تسجيلات ذات الوالدية ومن محتويات ذات الطفولة وتستطيع ذات البالغ أن تمارس إدارتها لشخصيتك بوسائل عديدة .

* اجعل ذات البالغ تفحص تسجيلات ذات الوالدية وتتفهم الخلفية التي تجعل ذات الوالدية تتخذ هذا الموقف وفي نفس الوقت دعها تتفهم مشاعر وخيالات ذات الطفولة داخلك ومبرراتها . بناء على هذا الفحص تستطيع ذات البالغ دا خلك أن تستعرض الموقف من كافة حوانبه وتضيف عليه المعلومات الأخرى التي لم تكن قد أخذت في الحسبان ثم تتخذ الفقرار على دراسة محسوبة للاحتمالات.

سأكمل تلخيص القسم الثاني والثالث في تدوينة قادمة بإذن الله .

Advertisements